الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

384

معجم المحاسن والمساوئ

9 - الإرشاد ص 159 : قال عليه السّلام : « من كسل لم يؤدّ حقّ اللّه » . الكسل في أمر دنياه : 10 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 95 : روى بإسناده عن حمّاد اللّحام ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا تكسلوا في طلب معائشكم ، فإنّ آباءنا كانوا يركضون فيها ويطلبونها » . 11 - الكافي ج 5 ص 85 : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّي لأبغض الرّجل - أو أبغض للرّجل - أن يكون كسلانا عن أمر دنياه ، ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 37 . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 14 ، بعينه عن عليّ عليه السّلام . 12 - الكافي ج 5 ص 86 : عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : كتب أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى رجل من أصحابه : « أمّا بعد فلا تجادل العلماء ولا تمار السفهاء فيبغضك العلماء ويشتمك السفهاء ، ولا تكسل عن معيشتك فتكون كلّا على غيرك - أو قال : على أهلك - » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 47 . 13 - الكافي ج 5 ص 85 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من كسل عن طهوره وصلاته فليس فيه خير لأمر